الاقتصاد العربي والعالمي

لماذا أصبح “جاهز” السهم الأغلى في سوق السعودية؟.. “إتش إس بي سي” توضح للعربية – AVVIO NEWS

[ad_1]

استقبلت السوق الموازية “نمو” في السعودية، مؤخرا، إدراج وتداول سهم شركة “جاهز” الدولية لتقنية نظم المعلومات، بعد أن طرحت حصة 18% من رأسمالها بسعر 850 ريالا للسهم، ليصبح سهم “جاهز” الأغلى سعرا في السوق السعودية.

في مقابلة مع “العربية”، فسر فارس الغنام، نائب الرئيس التنفيذي لشركة إتش إس بي سي العربية السعودية – التي لعبت دور مدير الاستقرار السعري لطرح “جاهز” – هذا التسعير العالي بكون الشركة ناشئة في طبيعتها وحجم رأسمالها ما زال في طور النمو، لذلك تم تقسيم قيمة الشركة على عدد أقل من الأسهم، مشيراً إلى أن السعر العالي للسهم لا يعني بالضرورة التقييم العالي، لأن سعر السهم يعكس قيمة الشركة مقسمة على عدد الأسهم.

وأكد على أن طرح “جاهز” ركز على صغار المستثمرين بتخصيص 20% من الطرح للأفراد المؤهلين.

وقال الغنام إن طرح “جاهز” خطوة مهمة كونها أول شركة تجارة إلكترونية ناشئة تطرح في السوق السعودية، مما يفتح السوق وتحديدا “نمو” لتكون منصة لتمويل وإدراج المزيد من الشركات الناشئة في المملكة والاستثمار في هذا النوع من الشركات.

وتابع: “طرح الشركات الناشئة خاصة التي تعمل في التجارة الإلكترونية يختلف بطبيعته، فالتقييم تحدٍ في هذه الحالة إذ كيف تقيّم شركة ما زالت في مرحلة مبكرة ومعلوماتها المحاسبية لا تعكس الفرصة الكامنة فيها”.

وأضاف: “وضعنا فريق عمل متخصص في قيادة الطروحات في المملكة، وهو من أكبر الفرق في السوق إلى جانب فريق متخصص في قطاع التقنية والشركات الناشئة، وللوصول إلى التقييم قمنا بخطوتين رئيسيتين: أولا دراسة معمقة للشركة لمعرفة نشاطها، وثانيا: إعداد أو هيكلة طريقة الطرح والتواصل مع المستثمرين بشكل مبكر لضمان فهمهم طريق تقييم هذا النوع من الشركات”.

وأشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة إتش إس بي سي العربية السعودية، إلى أنه عندما طرحت شركات مثل فيسبوك وأمازون في البداية كانت عوائدها ومبيعاتها شبه معدومة.

وتابع: “نموذج عمل ‘جاهز’ ما زال في تطور مستمر، وقد قمنا بدراسة وتحليل مؤشر الحجم أو مؤشر إجمالي قيمة البضائع والذي يشمل سلة البضائع التي توفرها الشركة للعملاء وعمولة المنصة. وإجمالي قيمة البضائع هو المؤشر الرئيسي الذي يستخدم لقياس قيمة شركات مثل دليفيرو ودورداش وحتى إيباي وآمازون في مراحل سابقة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى