الاقتصاد العربي والعالمي

رئيس أذربيجان يضع حجر أساس مشروع طاقة الرياح لـ”أكوا باور” – AVVIO NEWS

وضعت وزارة الطاقة في أذربيجان وشركة أكوا باور السعودية، حجر الأساس لمشروع محطة توليد طاقة الرياح بقدرة 240 ميغواط، وبقيمة استثمارية تصل إلى 300 مليون دولار (1.125 مليار ريال).

يأتي ذلك في أعقاب توقيع اتفاقيات شراء الطاقة واستثمارها ونقلها وفق نموذج مشروع مستقل لتوليد الطاقة.

ويُعدّ المشروع الأولَ والأكبرَ من نوعه باستثمار أجنبي في قطاع الطاقة في أذربيجان.

ويسهم في تحقيق مستهدفات البلاد بتوليد 30% من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة.

وبحلول الربع الأخير من عام 2023، سيساهم المشروع بنحو 3.7% من إجمالي سعة شبكة الطاقة الكهربائية في أذربيجان، وفي مد 300 ألف وحدة سكنية بالطاقة الكهربائية، وخفض 400 ألف طنٍ من الانبعاثات الكربونية سنوياً.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال توقيع الاتفاقية، إن هناك تطلعات مشتركة وأساسية تجمع بين السعودية وأذربيجان والعالم أجمع، وهي الحملة لمكافحة التغير المناخي والتخفيف من الاحتباس الحراري.

وتابع: “شركة أكوا باور بطلتنا الوطنية كانت في طليعة مبادرة السعودية للطاقة المتجددة، وقامت بزيادة القدرات في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بهدف تأمين 50% من احتياجات المملكة للكهرباء من الطاقة المتجددة بحلول 2030”.

وأوضح أن مشروع أكواباور الأخير في أذربيجان بقيمة 300 مليون دولار هو الأكبر للشركة خارج المملكة بقدرة 240 ميغاوات من طاقة الرياح كافية لمد 300 ألف وحدة سكنية بالطاقة الكهربائية وتوفير 200 مليون قدم مكعبة من الغاز وخفض 400 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وأشار إلى أن هذا سيسهم في تحقيق مستهدفات أذربيجان بتوليد 30% من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة، كما ستوقع أكواباور مذكرة تفاهم مشروع الرياح OFFSHORE بقدرة 500 مليون ميغاواط كمرحلة أولية من مبادرة لدراسة استخدامات طاقة الرياح مع إمكانية إنتاج الهيدروجين الأخضر.

وأفاد مراسل العربية أن الجانبين تحدثا أيضا اليوم عن مشروع جديد لتوليد الهيدروجين، ويدرسان حاليا مسودة لعدد من الاتفاقيات والمشاريع المشتركة التي يتم الإعلان عنها قبل نهاية الربع الأول من هذا العام.

وأشار إلى أن الأمير عبد العزيز تحدث عن استثمارات سعودية جديدة قادمة إلى الاقتصاد الأذربيجاني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى