فنون و ثقافة

“باور أوف ذي دوغ” و”ويست سايد ستوري” يحصدان أبرز الجوائز وسط مقاطعة من نجوم هوليود – AVVIO NEWS


نشرت في:

وسط مقاطعة من نجوم هوليوود، أعلن الأحد عن فوز فيلمي “ذي باور أوف ذي دوغ” و”ويست سايد ستوري” بأبرز جوائز “غلودن غلوب” في حفل لم يحضره الفائزون. وقاطع النجوم الهوليووديون الاحتفال بسبب مآخذ على المنظمين، تتعلق بافتقار هذه الجوائز إلى التنوع والشفافية.

تألق فيلما “ذي باور أوف ذي دوغ” و”ويست سايد ستوري” الأحد في حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب”، ونالا أبرزها وسط  مقاطعة هوليوودية واسعة. وأعلنت أسماء الفائزين عبر الإنترنت، من دون نقل تلفزيوني ولا حضور للنجوم على السجادة الحمراء.

وبات الويسترن السوداوي “ذي باور أوف ذي دوغ” للنيوزيلندية جين كامبيون ثاني فيلم أخرجته امرأة يحصل على جائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم درامي. ونال كذلك جائزتي أفضل مخرج لكامبيون وأفضل ممثل في دور مساعد لكودي سمين ماكفي.

أما صيغة ستيفن سبيلبرغ الجديدة لفيلم “ويست سايد ستوري”، فمُنحت جائزة أفضل فيلم كوميدي أو فيلم كوميدي غنائي، فيما حازت بطلته رايتشل زيغلر جائزة أفضل ممثلة في فيلم كوميدي، وكان لقب أفضل ممثلة في دور مساعد من نصيب أريانا ديبوز، الذي تؤدي فيه دور أنيتا الذي تولته ريتا مورينو في الفيلم الأصلي.

وفاز ويل سميث بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي عن دوره في “كينغ ريتشارد”، فيما حصلت نيكول كيدمان على مكافأة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن تجسيدها شخصية الممثلة الكوميدية الأمريكية الشهيرة لوسيل بول في “بيينغ ذي ريكاردوس”.

ولم يحصل فيلم “بلفاست” المستوحى من الطفولة الإيرلندية الشمالية لمخرجه كينيث براناه إلا على جائزة واحدة في فئة أفضل سيناريو، مع أن التوقعات كانت تعتبره من بين الأوفر حظا.

وفاز أندرو غارفيلد بجائزة لأفضل ممثل في فيلم كوميدي موسيقي عن دوره في “تِك تِك…بوم!”.

وأعطيت  جائزة أفضل مسلسل درامي للدراما العائلية “ساكسيشن” من إنتاج HBO، ويتناول قطبا في مجال وسائل الإعلام يتقدم في السن.

غياب الفائزين عن الحفل

لكن أيا من الفائزين لم يكن حاضرا، إذ قاطع النجوم الهوليووديون الاحتفال الذي يستقطب عادة نخبة أوساط قطاع الترفيه، ويشكل أول غيث موسم الجوائز السينمائية الأساسية. وتعود هذه المقاطعة إلى مآخذ على المنظمين تتعلق بافتقار هذه الجوائز إلى التنوع والشفافية.

حتى أن شبكة “إن بي سي” التي تملك حقوق البث الحي للاحتفال قررت الامتناع عن نقله هذه السنة، علما أن ملايين المشاهدين درجوا على متابعته عبر شاشتها خلال السنوات الأخيرة. ولم يحظ الاحتفال باهتمام كبير على تويتر نظرا إلى أن المستخدمين كانوا منشغلين أكثر بمتابعة الأخبار المتعلقة بالعثور داخل غرفة فندق على الممثل الكوميدي الأمريكي بوب ساغيت ميتا.

واستبق رئيس تحرير شؤون الثقافة والأحداث في مجلة “فراييتي” المتخصصة مارك مالكين الاحتفال بتوقعه “ألا يشبه أيا من احتفالات ‘غولدن غلوب‘ التي أقيمت حتى الآن”. وأضاف “لن نرى خلاله الكثير”.

“الحياة غريبة جدا”

واختلفت مضامين ردود فعل الفائزين في هذه الدورة، إذ علقت ممثلتا “ويست سايد ستوري” الشابتان على فوزهما عبر تويتر، فلاحظت رايتشل زيغلر أنها حصلت على جائزتها بعد ثلاث سنوات بالضبط من اختيار المخرج ستيفن سبيلبرغ إياها من بين 30 ألف مرشحة. واعتبرت في تغريدتها أن “الحياة غريبة جدا”.

أما أريانا ديبوز فشكرت الرابطة داعية في الوقت نفسه إلى إصلاحات، وإذ رأت عبر تويتر أن “ثمة عملا لا يزال مطلوبا”، وكتبت: “عندما يعمل المرء بجد في مشروع ما، ويبذل فيه الدم والعرق والدموع والحب، فإن تقدير هذا العمل يشكل أهمية خاصة”.

ويشكل فوز كل من “ذي باور أوف ذي دوغ” و”ويست سايد ستوري” بثلاث جوائز تكريسا لهما كمنافسين أساسيين على ألقاب موسم الجوائز السينمائية الذي تُعتبر  حفلة الأوسكار في آذار/مارس المقبل ذروته.

ويتناول “ذي باور أوف ذي دوغ” الصور النمطية الذكرية في ولاية مونتانا الأمريكية في عشرينيات القرن الفائت، ويؤدي دور البطولة فيه بنديكت كامبرباتش، وقد عُرض على “نتفليكس” إلى جانب عروض محدودة في الصالات، ولقي استحسان النقاد.

أما النسخة الجديدة من “ويست سايد ستوري” لستيفن سبيلبرغ فلم تنجح جماهيريا على شباك التذاكر، لكنها لاقت استحسان النقاد أيضا.

 

فرانس24/ أ ف ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى